الثلاثاء، 9 أكتوبر 2018

ماستر النقد القديم : أنساقه ومناهجه يفتتح موسمه الجامعي الأول بدرس افتتاحي

ترسيخا لثقافة الاعتراف، وربطا لحاضر التكوينات الأكاديمية بالماضي التليد للكلية، يفتتح ماستر النقد العربي القديم: أنساقه ومناهجه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش موسمه الجامعي الأول بدرس افتتاحي يلقيه فضيلة الأستاذ: الدكتور عبد العزيز جسوس في موضوع: عوامل نشأ نقد الشعر عند العرب، وذلك يوم الجمعة 12 أكتوبر 2018 على الساعة التاسعة صباحا.

ولئن كان الفريق البيداغوجي للماستر قد اختار أن يستضيف الأستاذ: الدكتور عبد العزيز جسوس في لقاء علمي وتربوي مستهلا بذلك انطلاقته الأكاديمية، فذلك بالنظر إلى ما يرمز إليه في ذاكرة ووجدان الكلية  والجامعة، بل والمدينة ككل، إذ إن اسم الرجل مفعم بالكثير من الدلالات الرمزية المرتبطة بالرأسمال الرمزي الذي بناه وشق به طريقه داخل الحقل الجامعي بصفته حقل قوة. فعلاوة على كونه قضى ما يربو على 25 سنة من التدريس والتأطير والتوجيه بكلية الآداب بمراكش، اشتغل مع طلبة الإجازة بصدد موضوعات تهم النقد القديم والنقد المعاصر والثقافة العربية وتحليل النصوص الأدبية القديمة والحديثة والمعاصرة، وأسس تكوينا بالكلية بداية الموسم الجامعي 2007-2008 مع انطلاق سلك الماسترات بالمغرب، جعل مداره دراسة الأدب والنقد العربيين من زاوية تزاوج بين التأصيل والتحديث، كما ظل وفيا ومهووسا بمشروعه العلمي الذي ينطلق من النقد العربي القديم مسائلا له في تصوراته وقضاياه ومفاهيمه، ليعود إليه مجددا مختبرا علبة أدواته المنهجية والتصورية انطلاقا من الخطاب النقدي المعاصر...
وانسجاما مع الأفق العلمي الذي حدد مشروع الأستاذ عبد العزيز جسوس، وفي علاقة بالمنطلقات كما الافتراضات المنهجية والتصورية الذي تأسس عليها ويسعى إلى اختبارها وتطوريها ماستر النقد العربي القديم: أنساقه ومناهجه، سيحاول الدرس الافتتاحي مساءلة نقد الشعر عند العرب في نشأته والنظر في مختلف العوامل التاريخية والعلمية والمعرفية الذي حكمته ووجهت مشاريعه التأسيسية...

الاثنين، 14 أغسطس 2017

الجسد في ثقافة الإسلام

الجنس في أديان العالم

كتاب أوروسيوس

معالم تاريخ الشرق الأدنى القديم من أقدم العصور إلى مجيء الإسكندر

متون سومر الكتاب الأول

الضروري في السياسة لابن رشد

الأدب الصغير لابن المقفع

أشعار اللصوص وأخبارهم

طبقات الشعراء لابن المعتز

كتاب البيان والتبيين للجاحظ

الخميس، 19 يناير 2017

تعريفات أولية للبلاغة


خلافا لكلمة نقد، عرف مصطلح البلاغة عند العرب عدة تعريفات، وهي تعريفات تعود إلى لحظات متقدمة في نشأة الثقافة العربية الإسلامية، وتميزت بتحديدها "للبلاغة" باعتبارها خطابا لغويا جماليا يتصف بجملة خصائص أسلوبية وتعبيرية، ومميزات فنية وتركيبة، كما اتسمت بتركيزها على جانب من جوانب ذلك الخطاب، بهم الأسلوب التعبيري عامة، أو مكون من مكوناته الصوتية والدلالية، أو خاصية من خصائصه الأسلوبية والإيحائية، دون أن يعني ذلك أن تركيزهم ذاك يحصر بلاغة الخطاب في المستوى المتحدث عنه، لأن البلاغة في التصور العربي القديم، سواء في لحظات النشأة والتشكل، أو في لحظات النضج والتطور كانت في تصور العرب صفة للخطاب الجمالي في كليته، وليس باعتبار جزء من أجزائه أو مكون صغير من مكوناته. ولئن كانت لحظات النضج تبرز ذلك، فإن مما يدعمه ويؤكده اتسام لحظة تبلور الوعي بقيمة البلاغة ومميزاتها، ببداية نشأة المصطلحات وتشكلها، ولذلك جاءت كثير من المفاهيم معبرا عنها بمصطلحات وألفاظ متداخلة لغويا وغير ناضجة ومستقرة اصطلاحيا، وهو امر استمر حتى حدود بدايات القرن الرابع للهجرة، فكانت البلاغة عامة يقصد بها البيان، كما هو الحال مع الجاحظ، ويشار إليها بالبديع، كما هو الشأن لدى ابن المعتز، كما كان اللفظ يستعمل أحيانا بمعنى الكلمة، وكان المعنى يراد به الصورة الفنية المرتسمة في الذهن.
وبالعودة إلى التعريفات الأولى للبلاغة نلمس بعضا من هذا، من ذلك ما أورده ابن رشيق القيرواني ( ت 456 هـ) في كتابه: العمدة، بحيث قال:
« سئل النبي صلى الله عليه وسلم: فيم الجمال؟ فقال: " في اللسان" يريد البيان.
وسئل بعض البلغاء: ما البلاغة؟ فقال: قليل يُفْهَم، وكثير لا يُسْأم.
وقال آخر: البلاغة إجاعة اللفظ ، وإشباع المعنى.
وسئل آخر فقال: معان كثيرة، في ألفاظ قليلة.
وقيل لأحدهم: ما البلاغة؟ فقال: إصابة المعنى وحُسْنُ الإيجاز.
وقال خلف الحمر: البلاغة لمحة دالة.
(...) قيل لأرسطاطاليس : ما البلاغة؟ قال: حسن الاستعارة.»[1]

يتبين من هذه التعريفات أن البلاغة عرفت تحديدات متعددة عند العرب قديما، ولم يكن الأمر، كما سبق القول، يعود إلى اضطراب في التعريف، أو خطأ فيه. إذ من المعلوم في تاريخ العلوم أن اختلاف التعريفات وتباينها للموضوع الواحد ليس ناتجا عن الخطأ وغياب الضبط والتدقيق، ولكنه يعود إلى اختلاف زوايا النظر إلى ذلك الموضوع، وأحيانا إلى صعوبة ضبطه وتحديده لكونه يستعصي على كل محاولة للضبط والتحديد.
ويبدو أنه إذا تم النظر على هذا الأساس لمختلف تعريفات البلاغة كما أوردها العمدة فسيتبين أن الرسول (ص) ركز في تحديده للخصائص التعبيرية التي تميز الخطاب اللغوي على البيان باعتباره صفة بديعية للأسلوب تتحقق نتيجة رقيه التعبيري ورفعته اللغوية، ومن ثمة فهو قدرة على الارتقاء بالكلام إلى درجة عالية من الجمال التعبيري. ويبدو أن ما أجمله (ص) في حديثه قد فصلته الأقوال اللاحقة، بحيث أبرزت أن البلاغة شقان: دلالي تصوري؛ وتعبيري تلفظي. فالأول يرتبط بالمعنى وما ينطوي عليه من افكار وصور، والثاني يتصل بطرائق التعبير عن هذا المعنى.
وعليه، فالقول بأن «البلاغة قليل يُفْهَم، وكثير لا يُسْأم» معناه أنها خطاب صادر عن ذات معينة تتوجه به إلى ذات أخرى، يحمل مضامين معينة ويروم إبلاغها بوضوح ودون ملل، ويروم هذا الخطاب تحقيق التفاعل بين الذاتين والتجاوب النفسي والذهني بينهما، سواء كان طويلا أو كان مقتضبا.
أما القول إن «البلاغة إجاعة اللفظ ، وإشباع المعنى»  فيتصل بجانب آخر من بنية الخطاب ومضمونه يهم التكثيف والتركيز المحقق للثراء الدلالي والإيحائي بما لا ينعكس سلبا على بنية العبارة ومقدارها التلفظي. ولئن كان هذا التعريف يعني أن البلاغة خطاب مختصر وموجز ينطوي على عدد هائل من الدلالات والتعبيرات والإيحاءات الفنية والجمالية، فإنه يشي بأن الحديث عن البلاغة لا ينفصل عن تناول المستويين التلفظي والدلالي للخطاب اللغوي، وتحديد الخصائص التعبيرية لكل منهما، وهو ما يتضح من التعريف الموالي الذي يعتبر صاحبه أن البلاغة تتحقق من خلال إيراد «معان كثيرة، في ألفاظ قليلة» ، كما يتضح ذلك أيضا من  « إصابة المعنى وحُسْنُ الإيجاز » اللذين اعتبرا أساس البلاغة وجوهرها .
ومما لاشك فيه أن تركيز التعريفات السابقة على حسن الإيجاز والاقتصاد في اللغة وإيلاء العناية الكبرى للمحتوى التعبيري والإيحائي مقارنة بالجانب التلفظي كل ذلك يدل دلالة واضحة على أن البلاغة في تصور أصحاب التعريفات السابقة تحقق بالتلميح وليس بالتصريح، وتنتج عن الإشارة المقتضبة وليس المفصلة، وذلك لأنها خطاب يقول أشياء دون أن يفصح عنها كليا، ويراهن على ذكاء المتلقي وحسن فهمه وإعمال ذهنه وخياله لتمثل الصورة المقصودة والمعنى المستهدف، وهذا ما لخصه خلف الأحمر في تعريفه لها بحث قال: « البلاغة لمحة دالة.»
أما تعريف أرسطو، فإنه يطرح أكثر من سؤال حول العلاقة أولا بين تصوره للبلاغة والتعريفات السابقة، والعلاقة بينه وبين أصحاب تلك التعريفات، ومن ثمة مدى صحة هذا التعريف المنسوب إليه، ثم مدى تأثير تصوراته في التراث النقدي عند العرب، وغير من ذلك من التساؤلات التي تحتاج إلى وقفة خاصة.
وهو ما سنراه في الحلقة القادمة.  




[1] ابن رشيق: العمدة،1/241-245 .

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

ثانيا - بلاغة التخييل


[تنويه هام جدا للإخوة الباحثين العرب:
 الموضوع الراهن جزء من بحث تم نشره ضمن أشغال مؤتمر علمي وقد تم وضعه هنا ليستفيد منه طلبة الدراسات العربية ضمن سلسلة دروس ومحاضرات]
كان التفكير في المعنى وطرائق تشكله ومستوياته التعبيرية والدلالية ودرجات التفاعل معه أساس النظر في التواصل والبحث في مستوياته التفاعلية، وقد تميز النظر الفلسفي، عن غيره، بمقاربة سعت إلى البحث في ذلك من زاوية وبأدوات أكثر عمقا ونجاعة، لكون أصحابه لم يكتفوا بالوقوف عند علاقة التفاعل بين الشاعر والمتلقي، كما لم يرتهنوا بالإنجاز الكلامي للغة، وبطرائق التعبير اللفظي عبر الصوت، بل تجاوزا ذلك إلى ماهو أبعد، بحيث نظروا للعلاقة التواصلية والنشاط التفاعلي من مستويات متعددة تتصل بعلاقة الذات المبدعة بالعالم الخارجي والنشاط الإدراكي لهذا العالم والمظهر التعبيري الذي يتخذه ذلك النشاط بمستوياته اللفظية والدلالية والخطية، وطبيعة التفاعل من خلال هذه العناصر والمستويات مع الذوات الأخرى، عبر الكلام من جهة، وعبر  الكتابة وأشكال التعبير الخطي من جهة أخرى، ليصبح بذلك الخط وسيلة تواصلية جديدة تنقل المعرفة بين الناس وتمكن من تحقيق التفاعل بينهم.

أولا - بلاغة الفهم:


[تنويه هام جدا للإخوة الباحثين العرب:
 الموضوع الراهن جزء من بحث تم نشره ضمن أشغال مؤتمر علمي وقد تم وضعه هنا ليستفيد منه طلبة الدراسات العربية ضمن سلسلة دروس ومحاضرات]
لخص التصور البياني مفهومه للتواصل البلاغي في الفهم والإفهام، وتجسد ذلك أساسا في كثير من الآراء والمفاهيم التي نشأت في أحضان العلوم العربية الأصيلة، ولاسيما علم اللغة وعلم الكلام وعلوم القرآن، وكان دافعها فهم النص القرآني وبيان أوجه إعجازه، واتخذت من الشعر وسيلة للمقارنة بينه وبين الكتاب المنزل. وهي آراء ومفاهيم كانت صميمة العروبة، وظهرت خلال القرن الأول للهجرة، ولم تكن لها أية علاقة – مباشرة على الأقل- بالعلوم الدخيلة من فلسفة ومنطق وتصوف وغيرهما مما لم يكن للعرب عهد بها من قبل.
ولعل أبرز ما يؤكد الأجواء العربية الأصيلة التي نشأ فيها هذا التصور الحكاية التي رواها ياقوت الحموي (ت626 هـ) عن أبي عبيدة (ت210هـ): «قال أبو عبيدة: أرسل إليَّ الفضل بن الربيع إلى البصرة في الخروج إليه سنة ثمان وثمانين ومئة، فقدمتُ إلى بغداد، واستأذنْتُ عليه، فأَذِن لي فدخلتُ عليه(...) ثم دخل رجلٌ له هيئة، فأجلسه إلى جانبي، وقال له: هذا أبو عبيدة عَلاَّمة أهل البصرة، أَقْدَمْناه لنستفيد من علمه وقال لي: إني كنت إليك مشتاقاً، وقد سألت عن مسألة، أفتأذن لي أن أعرِّفك إياها؟ فقلت: هات. قال: قال الله تعالى: ﴿طَلْعُها كأنه رؤوس الشياطين﴾[الصافات: 65]، وإنما يقع الوعد والإيعاد بما عُرِف مثله، وهذا لم يُعرف. فقلت: إنما كلَّم الله تعالى العرب على قَدْر كلامهم، أما سمعتَ قول امرئ القيس:
          أيقتُلني والمَشْرَفيُّ مُضاجِعي
         ومَسْنونةٌ زُرْقٌ كأنياب أَغْوال
وهم لم يَرَوا الغول قط، ولكنهم لما كان أمرُ الغول يَهولهم أُوعِدوا به، فاستحسن الفضل ذلك واستحسنه السائل، وعَزَمْتُ من ذلك اليوم أن أضع كتاباً في القرآن في مثل هذا وأشباهه، وما يُحتاج إليه مِنْ عِلْمه، فلمَّا رجعت إلى البصرة عملت كتابي الذي سَمَّيْتُه المجاز»[1]

البلاغة أفقا للتواصل


[تنويه هام جدا للإخوة الباحثين العرب:
 الموضوع الراهن جزء من بحث تم نشره ضمن أشغال مؤتمر علمي وقد تم وضعه هنا ليستفيد منه طلبة الدراسات العربية ضمن سلسلة دروس ومحاضرات]

التواصل لحظة تعبيرية تربط بين شخصين ويتحقق خلالها تفاعلهما ذهنيا ووجدانيا، وذلك من خلال اللغة أو حركات الجسد أو الصور والرموز وغيرها من الأشكال التعبيرية الأخرى التي تتضمن جملة من المعلومات والأفكار، ويرمي فيه كل طرف من أطرافه إلى نقل معلومات معينة إلى الآخر قصد تحقيق الإفادة وخلق التفاعل عبرها خلال لحظة تواصلهما[1]. وتتعدد أشكال التواصل وتختلف باختلاف وسائله التعبيرية وتنوع موضوعاته ومجالات تداوله وسياقات توظيفه وتحققه. وبالرغم من صعوبة حصر أنواعه ومستوياته المختلفة، إلا أن العلوم الحديثة المهتمة بدراسته تجملها في: التواصل الذاتي، التواصل الشخصي، التواصل الاجتماعي والتواصل الثقافي.
ومهما اختلفت أنواع التواصل وتعددت تحتل اللغة موقعا مركزيا في مجمل تشكلاته ووسائله، انسجاما مع مركزيتها في حياة الإنسان وقيمتها في كل عملية تفاعلية. وبسبب هذه الحظوة اعتنت نظرياته بالخطاب عامة والخطاب اللغوي خاصة، وحرصت على إنتاج مقاربات علمية تسبر أغواره وتحلل طرائق إنجازه ضمن سياقاته التفاعلية الخاصة، ومختلف الاستراتيجيات التي يستند إليها المرسل في تواصله مع الآخرين، مركزة في ذلك على النظر إليه باعتباره نشاطا اجتماعيا بين طرفين أو أكثر، ومؤكدة أنه يشمل أيضا الإنسان وذاته.

الاثنين، 11 يناير 2016

الحجاج والتخييل



الحجاج والتخييل
مقاربة للبعد الانفعالي للخطاب

 
 د.يوسف الإدريسي
  مقدمة : 
                                                                 
     « لا تفكر النفس بدون صور »[1], يختصر هذا القول الذي جاء على لسان أرسطو في كتابه: في النفس تصورا هاما يؤكد حاجة الفكر البشري الضرورية والدائمة – في مختلف أنشطته العقلية والذهنية إلى تمثلات خيالية لموضوع التفكير تيسر عملية ارتسامه في النفس , وتمكن بذلك من الإحاطة به . وفي سياق  شرح القول السابق أكد الفلاسفة المسلمون أن «كل ما تعقله النفس مشوب بتخيل»[2]. 

الثلاثاء، 11 مارس 2014

تحديات الناقد الأدبي المعاصر د.جابر عصفور.avi

الإبداع بين إرغامات المهنة وحراك الطاقة الخيالية



الإبداع لحظة نفسية وجمالية يرتهن تحققها بوضع مسافة ذهنية ونفسية بين الذات المبدعة ومحيطها الاجتماعي، ولذلك مالم يتخلص المبدع –لحظة إبداعه- من شروط الواقع وإكراهاته وانشغالاته المادية يتعذر تخلق العمل الإبداعي، وهو أمر طبيعي مادام الأخير نمط من الوعي بالعالم والذات والأشياء مغاير في الطبيعة والجوهر لأنماط الوعي الأخرى من شعور حسي وتفكير عقلي ونحوه...ولنا في تاريخ الأدب العديد من الحكايات التي تؤكد ذلك حين كان المبدعون يحثون نظراءهم والمبتدئين منهم على اختيار آخر الليل أو قصد فضاءات طبيعية بعيدة عن صخب الحياة وغيرها من الوصايا الأدبية المندرجة في طقوس الإبداعية والحاثة عليها...